يوسف المرعشلي
558
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
2 - « روضة الأفراح ونزهة الأكياس بالرد على من لمز محاريب فاس عموما ومحراب المولى إدريس خصوصا » . وختمه بتراجم الذين كانت لهم الخطابة والإمامة بالمسجد المذكور يقع في مجلد وسط . 3 - « الأنباء المنشودة في رجال بيت بني سودة » . جعله ذيلا على « الروضة المقصودة في مآثر بني سودة » لنقيب الأشراف أبي الربيع سيدي سليمان الحوات ، يقع في مجلد ضخم . 4 - « بغية الأرب ببعض ما يتعلق بصيام شهر رجب » . 5 - « مسامرة الأعلام وتنبيه العوام بكراهية القيام لذاكر مولد خير الأنام » . طبع بالجزائر ، تكلم فيه على مسألة القيام عند قراءة المولد الشريف . 6 - « الحجة الدامغة بالبرهان والدليل لكل من أحدث فرية القيام بالقياس والتأويل » . جعله كأنه تسوية بين الخصمين . 7 - « رفع الستور عن وجه شؤم ذوات الخدور » . 8 - « يتمية عقد النحور لحسن معاشرة ذوات الخدور » . تكلم فيه على المرأة المغربية وعلى الحياة الاجتماعية للزوج والزوجة ، وما يتبع ذلك بطريقة جديدة . 9 - « التعاضد والائتلاف بقبول خبر مدير آلة التلغراف » . أثبت ذلك بالنقول العقلية والشرعية ، ووصف آلة التلغراف وصفا دقيقا حتى يخيّل إليك أنه أحد علماء الميكانيك . 10 - « إزالة اللبس والشبهات عن ثبوت الشرف من قبل الأمهات » . وهو أول ما ألّف ، كتب عليه جل علماء وقته . طبع بمصر سنة 1321 . 11 - « تراجم رواة الكتب الستة » . رتّبه ترتيبا دقيقا ، وتكلم عليهم بإيجاز يفيد المحدث كثيرا . يقع في مجلدين ، مات قبل إتمامه . 12 - « الروضة المعهودة بترجمة أبي العباس أحمد ابن سودة » . ذكر شيوخه وعلومه وفوائده . يقع في مجلد . 13 - « استنزال الرحمات بالطبع والنغمات » . تكلم فيه على علم الآلة وأطباعها ونغماتها وتاريخ دخولها للمغرب ، وشرح اصطلاحات الآلة بعبارة واضحة . يقع في مجلد وسط . 14 - « مقامة في مدح فاس ووصفها في كراس » . وهي كلمات من الشعر المنثور ، عارض بها رسالة ابن حزم في وصف الأندلس . 15 - « مجموعة فتاويه » . في مجلدين . 16 - « مجموعة خطبه » . في مجلدين . هذه نبذة من تآليفه ، وهناك كتب أخرى حذفناها اقتصارا على ما ذكرنا . وسنرجع إلى الكلام عليها في فرصة أخرى . ومن المشاريع العلمية التي قام بها في حياته جمعه ل « الفجر الطالع على الصحيح الجامع » ، وهي الحاشية التي ألفها والده على صحيح الإمام البخاري ، وقد استغرق فيها سنين عديدة ، خرجت في ثلاث مجلدات تحتوي على تحقيقات وتدقيقات بحيث لو طبعت لأغنت عن كثير من الشروح والحواشي المتداولة . فرحمه اللّه رحمة تليق بالذين عاشوا في خدمة العلم وضحّوا بأرواحهم في سبيل اللّه ودينه . انتهى ما ذكره صاحب الجريدة المذكورة ، وهذا كاف في ترجمته . دفن رحمه اللّه بزاوية العراقيين الكائنة بحوانيت السيد عبد اللّه بن أحمد قرب باب الحمراء . ولا بأس أن أقدّم لك نص الإجازة التي أجازني بها مع السؤال الذي قدمته من قبل ، ونص الجميع : الحمد للّه حمدا موصلا بحبه ، وموصولا بأهل قربه ، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد المخصوص بأعلى رتبة عند ربه ، وعلى آله وصحبه . وبعد فيقول العبد الحقير عبد السلام بن عبد القادر ابن سودة المري غفر اللّه ذنبه : لما كان من مرافق العلم والدراية ، الاعتناء بالإسناد والرواية ، وقد قال ابن سيرين : إن هذا الأمر دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم . وعن ابن المبارك : الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء . ومن أجل هذا واقتفاء لأثر أولئك الكرام ، أردت من سيدنا الجد العلامة الشهير أبي عبد اللّه محمد العابد ابن العلامة القاضي الحافظ الناقد أبي العباس أحمد بن الطالب ابن سودة حفظه اللّه وبارك في أنفاسه الطاهرة ، أن يتفضّل على كاتبه بإجازته جميع ماله من المؤلفات والمسموعات وطرق أنواع التحملات في جميع المرويات ، إجازة عامة شاملة بالإطلاق ، واللّه المسؤول أن يجبرنا بجوابر عوارفه ،